اختار الجميع تقريباً طرفاً في خلاف شروق دكتور فود، فيما بقي الأطفال الطرف الوحيد الذي لم يختر هذه المعركة. وبين الاصطفافات ونشر المقاطع وتحويل الخلاف إلى مادة للمشاهدات، يغيب أثر كل ذلك على أطفال سيكبرون يوماً ويجدون تفاصيل حياة أهلهم منشورة أمامهم. قد ينتهي خلاف الأهل بمحكمة أو طلاق أو مصالحة، لكن ما يُنشر اليوم قد يبقى سنوات ويلاحق أطفالهم غداً.
