18 Aug 2026
Like this post
هدّد حزب الله باستهداف جنود من بريطانيا وأذربيجان في حال مشاركتهم في القوة الدولية المطروحة للانتشار في جنوب لبنان لمراقبة عملية نزع السلاح. ووصف قيادي في الحزب أي قوة بريطانية بأنها قوة احتلال، فيما توعّد الجنود الأذريين بالقول أنه سيصطادهم مثل العصافير، بسبب علاقة باكو العسكرية والأمنية بإسرائيل.
ويأتي التهديد فيما لا تزال هوية الدول المشاركة في القوة قيد البحث. إسرائيل تعترض على مشاركة فرنسا وإسبانيا وتفضّل بريطانيا، بينما يضع حزب الله فيتو مقابلاً على البريطانيين والأذريين. وهكذا تحوّل تشكيل قوة يفترض أن تعمل على الأراضي اللبنانية إلى لائحة دول يختار منها الإسرائيلي مَن يقبل به، ويهدد حزب الله مَن يرفضه.
وتكشف المواجهة المقبلة حول القوة، حجم الصراع على تنفيذ نزع سلاح الحزب جنوباً. إسرائيل تريد قوات تثق بأنها ستراقب التنفيذ فعلياً، فيما يلوّح حزب الله مسبقاً بالتعامل عسكرياً مع جنود دوليين إذا جاءت هويتهم خارج شروطه. وبذلك ينتقل اعتراض الحزب من رفض نزع سلاحه إلى التهديد باستهداف قوة أجنبية قبل وصولها إلى لبنان أصلاً.
