قائم حسيني يُعدم لمعارضته النظام

قائم حسيني يُعدم لمعارضته النظام

أعدمت السلطات الإيرانية، صباح الخميس، قائم حسيني، الشاب الذي تصفه طهران بأنه «أجنبي»، على خلفية مشاركته في احتجاجات كانون الثاني في أصفهان. وربط القضاء الإيراني حسيني بأحداث ساحة عليخاني التي انتهت بمقتل عناصر من الشرطة، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن جنسيته.

حسيني، البالغ نحو 21 عاماً، لم يكن حالة منفردة، إنما واحداً من مجموعة من الشبان الذين حوكموا جماعياً وصدرت بحقهم أحكام بالإعدام على خلفية الاحتجاجات. وكانت جهات دولية وحقوقية قد حذّرت قبل إعدامه من انتهاكات خطيرة لضمانات المحاكمة العادلة وطالبت طهران بوقف تنفيذ الأحكام، فيما سبق إعدام متهمين آخرين في القضية نفسها.

وتواصل إيران استخدام المشنقة في مواجهة موجة الاحتجاجات التي اندلعت ضد سلطاتها، محوّلة القضاء إلى امتداد لحملة القمع. اعتقالات ومحاكمات تثير انتقادات حقوقية، ثم أحكام موت تُنفّذ تباعاً بحق شبان خرجوا في الشارع. وبإعدام حسيني، لم تُغلق قضية ساحة عليخاني، إذ لا يزال متهمون آخرون فيها يواجهون خطر المصير نفسه.