30 Aug 2026
Like this post
سجّلت سوريا 103 حالات بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما بلغ عدد الحالات المسجّلة 212 خلال عام 2025، مقابل 87 حالة في 2024. وكانت الأعداد قد ارتفعت من 30 حالة عام 2020 إلى 39 عام 2021، ثم 60 عام 2022 و95 عام 2023.
ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن العدوى انتقلت إلى جميع هذه الحالات حديثاً داخل سوريا. إذ يرتبط ارتفاع الحالات المسجّلة بعودة سوريين سبق تشخيصهم وكانوا يتلقون العلاج خارج البلاد، إلى جانب توسّع عمليات الكشف وتحسّن آليات الرصد وزيادة التسجيل للحصول على العلاج.
وتُكتشف الحالات عبر مراكز الفحص وعيادات ما قبل الزواج وبنوك الدم، إضافة إلى المسوح الموجهة للفئات الأكثر عرضة، فيما أصبحت اختبارات الكشف السريع متاحة في المحافظات. وتوفّر وزارة الصحة العلاج مجاناً مع متابعة دورية، وكانت تتابع 617 شخصاً متعايشاً مع الفيروس عبر المراكز الوطنية المختصة نهاية عام 2025.
أما الرقم المتداول عن 1538 حالة، فهو رقم تراكمي للحالات المسجّلة منذ بدء رصد الفيروس، وليس عدد الإصابات خلال عام واحد. لذلك تشير الأرقام الحالية إلى ارتفاع واضح في الحالات المكتشفة والمسجّلة، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد حجم انتشار العدوى فعلياً أو توقيت انتقالها.
