28 Aug 2026
Like this post
يعقد مجلس الأمن اليوم مشاورات مغلقة بطلب فرنسي لبحث مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، مع اقتراب انتهاء مهمة اليونيفيل نهاية 2026، وسط دفع أميركي لإنهاء القوة بصيغتها الحالية ورفض إسرائيلي لاستمرارها، فيما تبحث فرنسا في شكل الحضور الدولي الذي يمكن أن يليها.
ويأتي النقاش بعد سنوات من الاحتكاك مع طرفي الصراع. فقد استهدفت إسرائيل مواقع وعناصر وآليات تابعة لليونيفيل، وأصابت بعض جنودها ودمّرت معدات مراقبة، كما اتهمت القوة مراراً بعدم منع حزب الله من تعزيز وجوده العسكري جنوب الليطاني.
وفي المقابل، واجهت دوريات اليونيفيل اعتراضات واعتداءات من مجموعات من الأهالي في عدد من قرى الجنوب، ومُنعت أحياناً من الوصول إلى مواقع أو استكمال دورياتها، فيما وثّقت القوة وجود مسلحين وبنى عسكرية غير تابعة للدولة في منطقة عملياتها.
وهنا تتقاطع مصلحة إسرائيل وحزب الله، وإن لأسباب مختلفة، في تراجع دور قوة دولية تراقب تحركات الطرفين وتوثّق الخروقات على جانبي الخط الأزرق. أما مجلس الأمن، فيبحث اليوم في السؤال الأصعب، مَن يملأ الفراغ بعد رحيل اليونيفيل، وكيف ستُراقب الحدود ويُطبّق القرار 1701؟
