عادت أصالة إلى دمشق بعد 15 عاماً من الغياب، في حفلٍ ضخم احتضنته صالة الفيحاء، وسط هتافات الآلاف الذين ردّدوا أغانيها وأبكوها بتفاعلهم.
حملت أصالة معها أغاني التراث السوري، وغنّت لمحافظات سوريا بمرافقة فرقة إنانا ولوحاتها الاستعراضية، وخصّت والدتها بأغنية رايحين على حلب.
ليلةٌ استعادت فيها أصالة ذكرياتها وبداياتها الفنية، والتقت مجدداً أهلها وناسها، في عودةٍ غلبت عليها الدموع والفرح.
