30 Aug 2026
Like this post
يصعب أن تمرّ أغنية للعظيمة صباح من دون أن تفتح باباً إلى زمنٍ ما. بيتٌ قديم، طريق طويل، صباحات الأهل، سهرة صيفية، حبّ أول، أو راديو كان صوتها يخرج منه ليملأ المكان.
عبرت الشحرورة أجيالاً وبقيت بينها. لم تكن أغنياتها مجرّد أرشيف لفنانة لبنانية كبيرة، بل صارت جزءاً من الذاكرة الجماعية للبنانيين. صوتاً يعرفه الكبار، ويرثه الأصغر منهم، ويلتقي عنده كثيرون مهما اختلفت أجيالهم.
ربما لهذا بقيت الصبوحة حاضرة. فبعض الأصوات لا تغيب، بل تبقى معنا حين تصبح جزءاً من حياتنا.
