إسرائيل تحرق المحاصيل وتحاصر مزارعي القليعة

إسرائيل تحرق المحاصيل وتحاصر مزارعي القليعة


تحوّلت حقول وبساتين مزارعي القليعة إلى رماد، بعدما امتدت النيران في الأراضي الزراعية الواقعة ضمن المنطقة التي تسميها إسرائيل الخط الأصفر، لتقضي على المحاصيل وتلتهم نحو ألف شجرة زيتون.

وسقطت نحو 7 إلى 8 قنابل حارقة في المنطقة، قبل أن تتوسع الحرائق بين الحقول والبساتين. ومع انتشار النيران، مُنع الأهالي وفرق الدفاع المدني من الوصول إلى الأراضي لإخمادها وإنقاذ ما تبقّى من الموسم.
وخسر المزارعون بذلك محاصيلهم وأعداداً كبيرة من أشجار الزيتون، فيما اضطروا إلى مشاهدة أراضيهم تحترق من بعيد من دون القدرة على التدخل.

ولا تأتي الحرائق من فراغ. ففي تموز الماضي، اشتعلت حقول قمح في خراج القليعة بعد تمشيط إسرائيلي أعقبه إلقاء قنابل حارقة من مسيّرة، فيما تظهر بيانات وزارة الزراعة أن الزيتون من أكثر الزراعات تضرراً في الجنوب، مع تضرر نحو 6,600 هكتار من أشجار الزيتون منذ اتساع الاعتداءات.
بالنسبة إلى مزارعي القليعة، الخسارة تتجاوز محصول سنة واحدة. فاحتراق شجرة زيتون يعني خسارة سنوات من النمو والإنتاج، فيما يحوّل منع الوصول إلى الأرض كل حريق إلى خسارة يصعب حتى محاولة الحدّ منها.