31 Aug 2026
Like this post
أعاد إشكال أفقا فتح ملف يتجاوز حادثةً على نهر أو خلافاً على مكان عام، ليكشف إرثاً راكمته سنوات من فائض القوة، حيث يتحوّل النفوذ إلى شعور بالحق في السيطرة، والملك العام إلى مساحة مستباحة، والقوة إلى وسيلة لفرض الخوات والشروط على الناس.
قد يكون جمع السلاح خطوةً أساسية في استعادة سلطة الدولة، لكن السلاح ليس وحده ما خلّفته هذه المرحلة. الأخطر هو الذهنية التي اعتادت أن تكون فوق القانون، وأن تتعامل مع النهر والطريق والأرض كأنها ملك للأقوى.
فتسليم البندقية قد يحدث بقرار، أما إنهاء التشبيح والبلطجة فيحتاج دولةً تستعيد القانون والملك العام وحق الناس في ألّا يكونوا تحت رحمة صاحب النفوذ.
