1 Sep 2026
Like this post
سأل نبيه بري ماذا حققت الدولة بالمفاوضات، وكأنه يقف خارج سلطة كان أحد أبرز أركانها لعقود، وخارج التسويات والاتفاقات التي كان شريكاً أساسياً في صناعتها.
لكن السؤال لا يجب أن يتوقف عند المفاوضات. بعد إسناد غزة ثم إسناد إيران، ماذا حققت حروب حزب الله للبنان، وكم كلّفته من أرواح ودمار واحتلال؟
أما التحذير المتكرر من الفتنة، فيبقى ناقصاً ما دام السلاح المتفلت موجوداً داخل البيت السياسي نفسه الذي ينتمي إليه بري، بعدما سبق أن استُخدم في الداخل وفرض حضوره في أكثر من محطة لبنانية.
مَن يريد محاسبة الدولة على نتائج خياراتها، عليه أن يقبل محاسبة حلفائه على نتائج خياراتهم أيضاً.
