2 Sep 2026
Like this post
أطلق حزب الله 6 صواريخ في 2 آذار، ثأراً للمرشد وإسناداً لإيران، فدخل لبنان بعدها في حرب غيّرت خلال ستة أشهر حجم الخسائر البشرية ورقعة الاحتلال وشكل الحياة في مناطق واسعة من الجنوب.
قبل ذلك اليوم، كانت إسرائيل لا تزال تحتفظ بمواقع داخل الأراضي اللبنانية ولم تستكمل انسحابها، فيما كان حزب الله يخزّن الصواريخ والمسيّرات ويعيد بناء قدراته، في خرق متبادل للاتفاق الذي كان يفترض أن يمنع العودة إلى الحرب.
لكن قرار إطلاق الصواريخ الستة نقل المواجهة إلى مستوى آخر. آلاف الشهداء خلال أشهر، عشرات القرى تحت السيطرة الإسرائيلية، دمار ونزوح، وضربات امتدت إلى مناطق لبنانية مختلفة.
وبعد ستة أشهر، تبدو المسافة هائلة بين الهدف الذي أُطلقت الصواريخ من أجله والحصيلة التي بقيت في لبنان. انتهت لحظة الإسناد، فيما بقي اللبنانيون أمام فاتورة حرب جديدة، وأرضٍ أوسع تحت الاحتلال، وبلدٍ لا يعرف بعد متى تُغلق أبواب الجحيم التي فُتحت في 2 آذار.
