+٤٠٠ ضحية لحوادث السير في لبنان منذ بداية العام

+٤٠٠ ضحية لحوادث السير في لبنان منذ بداية العام

أكثر من 400 شخص خسروا حياتهم على طرقات لبنان منذ بداية عام 2026، في حصيلة تعيد حوادث السير إلى واجهة الأخطار اليومية التي يدفع اللبنانيون ثمنها على الطرق.

السرعة الزائدة واستخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم الالتزام بقواعد السلامة تشكّل جزءاً أساسياً من المشكلة، فيما تزيد حالة الطرقات سوءاً من حجم الخطر، من الحفر وسوء الصيانة إلى ضعف الإنارة والإشارات وتجهيزات السلامة على عدد كبير من الطرق.

وخلال ثلاثة أيام فقط من حملة ضبط المخالفات التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي في أيلول، سُجّلت 7,352 مخالفة مرورية، بينها مخالفات للسرعة واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وحُجزت 226 سيارة و451 دراجة آلية مخالفة.

أرقام تكشف حجم الفوضى على الطرق، حيث تجتمع المخالفات والسرعة مع بنية تحتية متعبة ورقابة تحتاج إلى الاستمرار، لتتحوّل رحلة يومية عادية إلى خطر قد ينتهي بخسارة حياة.