منفذٌ جديدٌ للتصدير الأسواق الأردنية تستقبل محاصيل لبنان

منفذٌ جديدٌ للتصدير الأسواق الأردنية تستقبل محاصيل لبنان

يفتح الأردن أسواقه أمام الإنتاج الزراعي اللبناني اعتباراً من الأول من تشرين الثاني المقبل، في خطوة تتيح توسيع فرص التصدير وفتح آفاق جديدة أمام المزارعين اللبنانيين لتصريف محاصيلهم في الأسواق العربية.

ويأتي هذا التطور ثمرة جهود واتصالات لتذليل العقبات أمام حركة التبادل الزراعي بين البلدين، وتسهيل وصول المنتجات اللبنانية إلى السوق الأردنية، ضمن مساعٍ لتنويع الأسواق الخارجية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على تسويق إنتاجه.

ويكتسب فتح السوق الأردنية أهمية خاصة مع وفرة الإنتاج الزراعي خلال الموسم الحالي، ولا سيما التفاح، والحاجة إلى تأمين منافذ إضافية تستوعب المحاصيل وتخفف الضغط عن السوق المحلية، بما يمنح المزارعين فرصاً أوسع لتصريف إنتاجهم وتحسين عائداتهم والحد من الخسائر الناجمة عن صعوبات التسويق.

وتفتح هذه الخطوة المجال أمام تنشيط حركة التبادل التجاري بين لبنان والأردن، وتعزيز حضور المنتجات الزراعية اللبنانية في الأسواق العربية، مع إمكانية الاستفادة من موقع الأردن بوصفه ممراً تجارياً نحو أسواق إضافية في المنطقة.

ويعوّل المزارعون على أن يساهم توسيع منافذ التصدير في استيعاب كميات أكبر من الإنتاج، وتحسين القدرة على تسويق المحاصيل خلال مواسم الذروة، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والتحديات التي يواجهها القطاع الزراعي اللبناني.