4 Nov 2026
Like this post
استعجلت إيران ومحور الممانعة الاحتفال بفوز عبد الرحمن السيّد في الانتخابات الأميركية، بعدما وجدا في اسمه ومواقفه من إسرائيل فرصةً لإعلان انتصار جديد، وهذه المرّة من قلب واشنطن.
يبدو أنّ حماستهم المفرطة تعود إلى اختلاط الأسماء عليهم. لكن فليخبرهم أحدٌ أنّ السيّد الذي وصل إلى الكونغرس الأميركي من أصول مصرية، وليس السيّد الذي اعتاد المحور الاحتفال بخطاباته وإطلالاته.
صحيح أنّ الفائز ينتقد الدعم الأميركي لإسرائيل، لكنّ ذلك لا يجعله ممثّلاً لإيران أو امتداداً لمشروعها السياسي في واشنطن. فمعارضة إسرائيل موقف سياسي يتبنّاه كثيرون حول العالم، ولا يمنح طهران حقّ احتكار كلّ صوت ينتقدها.
وبعد سلسلة من الخسائر، بات المحور يبحث عن انتصارات خارج حدوده، ولو اضطرّ إلى استعارتها من الآخرين ونسب إنجازاتهم إلى رصيده السياسي. فحين تشحّ الإنجازات، يصبح تشابه الأسماء سبباً كافياً لإقامة الاحتفالات.
