22 Sep 2026
Like this post
بحثت أمّ إيرانية لأشهر عن ابنتيها التوأم، ترانه ورومينا رحيمي، بعدما اعتُقلتا خلال احتجاجات أصفهان في كانون الثاني 2026. تنقّلت بين المستشفيات والمحاكم والسجون، تبحث عن أي خبر يؤكد أنهما ما زالتا على قيد الحياة، قبل أن يُسمح لها أخيراً برؤيتهما في سجن دولت آباد.
وجدت الأم ابنتيها بوجهين متورّمين وجسدين يحملان آثار إصابات. وتقول العائلة إن الشقيقتين تعرّضتا للتعذيب الجسدي والنفسي، وإن المحققين هدّدوا ترانه بالاعتداء جنسياً على شقيقتها أمامها لإجبارها على توقيع اعترافات.
ووجّهت السلطات إليهما اتهامات مرتبطة بمقتل عنصر في الحرس الثوري وشخص آخر خلال الاحتجاجات، وأصدرت حكماً بالإعدام بحق ترانه بتهمة المحاربة، فيما حُكم على رومينا بالسجن لسنوات طويلة، رغم نفي العائلة وجود أدلة تثبت تورّطهما في أعمال عنف.
وتعاني ترانه اليوم صعوبة في المشي نتيجة إصاباتها، وفقاً لعائلتها، التي تؤكد أن السلطات في إيران رفضت نقلها إلى المستشفى رغم توصية طبيب السجن بإجراء فحوص عاجلة.
تنتظر الشقيقتان مصيرهما خلف القضبان، فيما تواجه والدتهما احتمال خسارة إحدى ابنتيها بحكم الإعدام، بعدما أمضت أشهراً تبحث عنهما، وتواصل المطالبة بإنصافهما وإنقاذ حياتهما.
