5 Oct 2026
Like this post
تتفاقم أزمة النفايات في طرابلس بعد وصول مطمر المدينة إلى نهاية قدرته الاستيعابية، فيما تنتج طرابلس ومدن اتحاد بلديات الفيحاء أكثر من 400 طن من النفايات يومياً.
ومع امتلاء المطمر، عادت النفايات لتتكدّس في شوارع المدينة بعد تعثّر عمليات الجمع، وبدأ البحث عن وجهة بديلة لاستقبال مئات الأطنان التي تحتاج المنطقة إلى التخلص منها يومياً.
أحد الحلول المطروحة كان نقل نفايات طرابلس إلى #مكب_سرار في #عكار، لكن الخطوة واجهت رفضاً واسعاً في المنطقة، مع تحركات لمنع وصول الشاحنات واعتراض على تحميل عكار أعباء نفايات إضافية.
وتعيش سرار أساساً مرحلة انتقالية في ملف النفايات، فيما يُنتظر تشغيل مطمر صحي ومعمل للمعالجة في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، ما يزيد التعقيدات المحيطة بإرسال نفايات طرابلس إليها.
أما في طرابلس، فعاد استخدام المطمر بصورة مؤقتة رغم بلوغه قدرته الاستيعابية، في انتظار حل طويل الأمد يقوم على الفرز والمعالجة ويخفّض الكميات التي تحتاج إلى الطمر.
وبين مطمر امتلأ ووجهة بديلة تواجه الرفض، تبقى مئات الأطنان من النفايات التي تنتجها طرابلس يومياً بحاجة إلى حل مستدام، بدل انتقال الأزمة من منطقة إلى أخرى.
