6 Oct 2026
Like this post
التقى ممثلون عن حزب الله والسلطة السورية الجديدة في تركيا، وفق ما نقلته رويترز، بعد سنوات خاض فيها الحزب الحرب في سوريا تحت عنوان مواجهة التكفيريين ودفاعاً عن نظام بشار الأسد، فيما نفت دمشق وأنقرة حصول اللقاء.
لقاءات سرية بعد سنوات من الحرب
قالت رويترز إن ممثلين عن حزب الله والسلطة السورية الجديدة التقوا سراً في تركيا.
دمشق وأنقرة نفتا، فيما تحدثت تقارير أخرى عن استمرار قنوات التواصل.
دخل سوريا لمحاربتهم
خاض حزب الله الحرب إلى جانب بشار الأسد، وقدّم تدخله باعتباره مواجهة التكفيريين وحماية للبنان من وصولهم إليه.
لبنان دفع الثمن
ساهم تدخل الحزب في تعميق الانقسام الداخلي وتوريط لبنان أكثر في صراعات المنطقة، وفاقم أزماته مع عدد من الدول العربية.
سقط الأسد وتغيّر الخطاب
وصل خصوم الأسد إلى السلطة، وقال نعيم قاسم إن الحزب لا يمانع لقاء القيادة السورية.
من كانوا تكفيريين بالأمس، أصبح الحوار معهم ممكناً اليوم.
الحوار ليس المشكلة
المشكلة في حرب خاضها حزب خارج قرار الدولة، ودفع لبنان من أمنه وعلاقاته واستقراره أثمانها.
ثم تغيّرت المصلحة، فتغيّرت معها اللغة.
ويا ليت هذا الحوار حصل قبل 14 عاماً، لكان لبنان وفّر على نفسه الكثير من الأثمان وتجنّب تبعات سنوات من الحروب.
