5 Nov 2026
Like this post
يفتح القضاء العسكري اليوم أبوابه أمام الموقوفَين في ملف متفجّرات ضهر البيدر، بعدما اعتاد حزب الله المطالبة باستعادة الشحنة المصادرة، والبحث عن مخارج سياسية لقضاياه.
من الإجابة عن أسئلة القاضية إلى تقبّل فكرة أنّ المتفجّرات أصبحت أدلّة في ملف قضائي، تنتظر الموقوفَين تجربة تستحقّ بعض الإرشادات.
لهذا، أعددنا دليلاً مبسّطاً للتعامل مع القضاء، علّه يساعد على اكتشاف أنّ الاتصالات السياسية لا تُغني عن الإجابة أمام قاضية التحقيق، وأنّ نصف طنّ من المتفجّرات قد يتحوّل من «بضاعة» مطلوبة إلى سبب للملاحقة القضائية.
