5 Nov 2026
Like this post
بعد 23 عاماً بقميص البرتغال، يختتم كريستيانو رونالدو مسيرته الدولية، تاركاً خلفه تاريخاً حافلاً بالإنجازات والأرقام القياسية، وذكريات رافقت أجيالاً من عشّاق كرة القدم، كبرت معه واعتادت رؤيته في كل بطولة.
من ظهوره الأوّل عام 2003 إلى قيادة منتخب بلاده نحو لقب كأس أوروبا عام 2016، عاش رونالدو رحلةً من الانتصارات والخيبات، والفرح والدموع، تحوّل خلالها من موهبة شابة إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
تغيّرت الأجيال وتعاقبت الأسماء، وبقي رونالدو حاضراً طوال أكثر من عقدين. واليوم، تصل رحلته مع البرتغال إلى نهايتها، ويغادر القميص الذي ارتداه شاباً وحمل به كأس أوروبا قائداً. أمّا الذين كبروا على أهدافه واحتفالاته، فيودّعون معه جزءاً من طفولتهم وشبابهم.
