23 Sep 2026
Like this post
أعاد تداول مزاعم منسوبة إلى الإعلام الإسرائيلي بشأن منشآت عسكرية في صريفا تسليط الضوء على مقابلة سابقة لعلي برّو، تحدّث فيها عن منشآت في البلدة وبلدات جنوبية أخرى، وذهب إلى وصفها بأنّها أهمّ من منشأة علي الطاهر.
وبعد المقابلة، تداولت وسائل إعلام معلومات منسوبة إلى الجانب الإسرائيلي عن منشآت ضخمة تحت الأرض في صريفا. وردّت البلدية باستنكار الزجّ باسم البلدة في مزاعم بلا أدلّة، ولوّحت باتخاذ إجراءات قانونية بحقّ مروّجيها. ولم يثبت أنّ الرواية الإسرائيلية استندت إلى كلام برّو.
تكمن خطورة هذا الاستعراض الإعلامي لفائض القوة في تحويل بلدة مأهولة إلى مادة للحديث عن منشآت عسكرية مزعومة. فالكلمات التي تُقال أمام الكاميرات قد تزيد مخاوف الأهالي وتضع عائلات وأطفالاً أمام تهديدات إضافية، فيما هم من يدفعون أصلاً ثمن الحروب من أمنهم وبيوتهم وحياتهم.
وتفرض هذه الواقعة مساءلة الإعلاميين عن مسؤولية التحقّق من المعلومات وتقدير عواقب نشرها. أهالي صريفا ليسوا مادة لاستعراض القوة، وأمنهم لا يحتمل مزيداً من الكلام الذي يمنح المزاعم العسكرية انتشاراً أوسع.
