توقيف ضابط أسدي يتعاون مع حزب الله لتدريب شبكة مسلحة وضرب سوريا

توقيف ضابط أسدي يتعاون مع حزب الله لتدريب شبكة مسلحة وضرب سوريا

كشفت التحقيقات عن خلية موالية لنظام بشار الأسد السابق ومسار منظّم داخل لبنان، يبدأ بإدخال عناصر من الساحل السوري، مروراً بإيوائهم في الضاحية الجنوبية وتدريبهم في البقاع، وصولاً إلى إعادتهم إلى سوريا لتنفيذ هجمات ضد قوات الأمن السورية.

ودخل نحو 50 عنصراً إلى لبنان على دفعات صغيرة، قبل نقلهم إلى الضاحية الجنوبية، حيث كان يجري تأمين إقامتهم بإشراف مسؤول ميداني في حزب الله. ثم نُقلوا إلى معسكر في البقاع للتدرّب على إعداد وتفجير العبوات الناسفة وقيادة وتجميع الطائرات المسيّرة، قبل إعادتهم إلى الداخل السوري لتنفيذ العمليات.
ووصل التحقيق إلى العقيد السابق في مخابرات نظام الأسد علي صافي، الذي كان مسؤولاً عن فرع التحقيق في الساحل السوري، قبل أن يستقر في عكار متخفياً بصفة بائع قهوة. وتقول المعلومات إنه كان يدير العمليات ميدانياً بالتنسيق مع ضابط سوري من قيادات لواء صقور الصحراء موجود حالياً في روسيا.

وخلال مداهمة بستان في عكار يضم 11 غرفة، ضبطت الأجهزة الأمنية كميات من القنابل والأسلحة الحربية وصواعق تستخدم لتفجير العبوات. كما امتدت المداهمات إلى بكفيا، حيث أوقف سوري على خلفية إخفاء عبوات ومتفجرات.

وبلغ عدد الموقوفين الأساسيين 5، بينهم لبنانيان و3 سوريين. وشملت التوقيفات عنصراً في أمن الدولة، وهو شقيق أحد الموقوفين، بعدما أظهرت التحقيقات، وفق المصدر، تورطه في نقل وإخفاء عبوات وتجهيزات كانت موجودة في بستان عكار.

وتتواصل التحقيقات لملاحقة متورطين آخرين، بينهم قياديان ينتميان إلى حزب الله، فيما تعمل الأجهزة على استكمال التثبت من هويتيهما تمهيداً لإصدار الاستنابات القضائية ومذكرات التوقيف بحقهما.