لم نُخرج مخابرات الأسد من لبنان لنُدخل مخابرات الشرع… الأجهزة الأمنية السورية تخطف جزار بانياس من المنصورية وتنقله إلى سوريا

لم نُخرج مخابرات الأسد من لبنان لنُدخل مخابرات الشرع… الأجهزة الأمنية السورية تخطف جزار بانياس من المنصورية وتنقله إلى سوريا

اعتُقل علي كيالي، المعروف بلقب “جزار بانياس”، والمتهم بالمشاركة في مجازر بحق مدنيين سوريين عام 2013، بعد اختطافه من منزله في المنصورية في لبنان ونقله إلى سوريا، وسط شبهات بتورّط أجهزة أمنية سورية في العملية.

اعتقال جزار بانياس وفرحة منقوصة

أُلقي القبض على علي كيالي، المعروف بجزار بانياس، والمتهم بالمشاركة في مجازر بحق مدنيين سوريين عام 2013.
نفرح باعتقاله، لكنّ الفرحة تبقى منقوصة أمام المعلومات عن اختطافه من منزله في المنصورية ونقله إلى سوريا.

المخابرات السورية تعود إلى لبنان؟

دخل مسلّحون منزل كيالي في المنصورية، وكبّلوا أفراداً من عائلته واقتادوه إلى سوريا، وفق المعلومات المتداولة.
تثير العملية شبهات حول نشاط أجهزة سورية داخل الأراضي اللبنانية، خارج سلطة الدولة.

أين الأجهزة الأمنية اللبنانية؟

كان يفترض ملاحقة كيالي بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والقضاء اللبناني، وتوقيفه وتسليمه وفق القانون.
أما تنفيذ عمليات أمنية خارج سلطة الدولة، فيشكّل انتهاكاً للسيادة اللبنانية، مهما كانت التهم.

ذاكرة مخابرات الأسد لم تُمحَ

رفضنا مخابرات الأسد والخطف والتعذيب وقلع الأظافر ودولاب عنجر، ونرفض عودة هذه الممارسات في عهد أحمد الشرع.
خرج الجيش السوري عام 2005، وبقي آثار الإحتلال السوري في ذاكرة اللبنانيين.

السيادة اللبنانية واحدة أمام الجميع

نرفض الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال، وسلاح حزب الله الخارج عن سلطة الدولة، وأي عمليات أمنية سورية داخل لبنان.
محاسبة المتهمين بالمجازر واجبة، واحترام السيادة والقانون واجب أيضاً.