تعلم إدخال المتفجرات من دون معلّم

تعلم إدخال المتفجرات من دون معلّم

بعد كلّ ما حلّ في لبنان من قتل وتهجير ودمار، وبعد قرارات الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، ما زال حزب الله ينقل نصف طن من المتفجرات على الطرقات اللبنانية، ويتصرّف مع ضبطها وكأنّ الدولة صادرت بضاعة تجارية.
والوقاحة تبلغ ذروتها مع مطالبة النائب حسن فضل الله باستعادة المتفجرات، فيما يبدو التعامل الرسمي مع القضية خجولاً أمام خطورة ما جرى.

أولاً، تحاول أن تطبطب على أحمد الشرع وأردوغان، على أمل السماح لشاحنتك بعبور الحدود السورية من دون أن يسأل أحد عمّا بداخلها.

ثانياً، تعبر الحاجز الأول بالمونة وتقبيل اللحى، وتصل إلى حاجز ضهر البيدر، حيث لا ينفع تقبيل اللحى، فتلقي الدولة القبض عليك.

ثالثاً، تجعل النائب حسن فضل الله (صاحب المستندات) يعترف بأنّ البضاعة للحزب ويطالب باسترجاعها بلباقة وحبّ.
أي إنّه يتغدّى بنا قبل أن نتعشّى به، ولكن لا أحد يُعير الموضوع اهتماماً.

رابعاً، لا تجرّبوا هذه الطريقة، فهي فاشلة وغير مضمونة.
مع تحيات ميشال سماحة، والـ C4 الذي سترمونه على إسرائيل من النبطية.