4 Sep 2026
Like this post
ارتفعت ساعات التغذية الكهربائية في عدد من المناطق في سوريا إلى أكثر من 20 ساعة يومياً، ووصلت إلى 22 و24 ساعة في بعضها، مسجّلةً واحداً من أكبر الانفراجات الخدمية للسوريين بعد سنوات من التقنين القاسي.
وساهمت زيادة كميات الغاز والوقود المخصصة لمحطات التوليد، وإعادة مجموعات متوقفة إلى الخدمة بعد صيانتها، وتحسين أجزاء من شبكات النقل والتوزيع، في رفع كميات الطاقة المتاحة.
ويخفّف تحسّن التغذية جزءاً من الأعباء التي تحمّلها السوريون لسنوات لتأمين الكهرباء عبر المولدات والبطاريات والطاقة البديلة، كما ينعكس على المحال والورش والخدمات التي رفعت ساعات التقنين كلفة تشغيلها.
ولا تزال التغذية متفاوتة بين المناطق، فيما يرتبط تثبيت الكهرباء على مدار الساعة باستمرار إمدادات الغاز والوقود وقدرة محطات التوليد والشبكات على مواكبة الطلب.
وبعد سنوات ارتبطت فيها الكهرباء بساعات طويلة من القطع، باتت مناطق سورية تحصل اليوم على تغذية تقترب من يوم كامل.
