في فرون القمع لا يميّز بين الصحافيين شرطي البلدية يهدّد MTV والميادين بالسلاح

في فرون القمع لا يميّز بين الصحافيين شرطي البلدية يهدّد MTV والميادين بالسلاح

رفع شرطي بلدية فرون الجنوبية سلاحه بوجه الصحافيَّين علي حنقير وخالد الخليل من قناة الميادين، إضافةً إلى مراسل MTV، خلال تغطيتهم جولة وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الأحد 1 تشرين الثاني، في اعتداء تكرّر على ثلاث مراحل رغم تدخّل القوى الأمنية.


وبحسب رواية MTV، اعترض الشرطي طريق الصحافيين وهدّدهم بالسلاح، ثم لاحقهم إلى مكان الاحتفال وحاول الاعتداء عليهم بحضور الوزيرة ورئيس البلدية، قبل أن يعترض طريقهم مجدّداً أثناء مغادرتهم، ويتدخّل أحد أبناء البلدة لمساعدتهم على الخروج.


تجاوز الاعتداء الاختلافات السياسية والتحريرية بين المحطّتين، ليضع صحافييهما أمام التهديد نفسه. فحماية الإعلاميين وحقّهم في أداء عملهم بحرية لا يرتبطان بمواقف مؤسّساتهم أو توجّهاتها، واستخدام السلاح لترهيبهم يمثّل اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة.


وتتحمّل بلدية فرون والجهات الأمنية والقضائية مسؤولية التحقيق ومحاسبة المعتدي، خصوصاً أنّه عنصر مكلّف بحماية الناس وضمان سلامتهم. فالتهاون مع هذه الممارسات يكرّس الإفلات من العقاب، ويعرّض الصحافيين لمزيد من المخاطر.