يقدّم جبران باسيل نفسه اليوم مدافعًا عن الشراكة والعيش المشترك، بعد سنوات من خطاب غذّى الهواجس الطائفية وحوّل ملفات الدولة إلى معارك حول المناصفة والتوازنات.
فبين التحالف مع حزب الله، وسياسات الإقصاء المنسوبة إلى بلديات واقعة ضمن نفوذ التيار، يبقى السؤال: لماذا لم تكن هذه القناعات حاضرة حين كان باسيل في الحكم؟
