جرفت القوات الإسرائيلية ما تبقّى من معتقل الخيام، وأقامت في موقعه مركزاً عسكرياً تستخدمه ضمن عملياتها في جنوب لبنان.
بعد 26 عاماً على انسحاب إسرائيل من الخيام، يعود الموقع الذي تحوّل إلى شاهد على سنوات الاعتقال والتعذيب ليصبح مجدداً تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، في واحدة من أكثر مفارقات الحرب قسوة.
