10 Oct 2026
Like this post
يصادف اليوم، 10 تشرين الأول، اليوم العالمي للصحة النفسية، مناسبة للتذكير بكل ما نحمله في داخلنا ويعجز الآخرون عن رؤيته، وبكل المرّات التي قلنا فيها إننا بخير، فيما كنّا نحاول بصعوبة أن نتجاوز أيامنا.
خلف كلمة بخير حكايات كثيرة
نواصل حياتنا، نعمل ونضحك ونلتقي بالآخرين، فيما نحمل أحياناً قلقاً وخوفاً وتعباً يصعب التعبير عنه. وفي لبنان، زادت سنوات الأزمات والحروب والخسارات من الأعباء النفسية على كثيرين.
وخلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، سُجّلت 110 حالات انتحار، فيما أظهرت دراسة شملت ألف شخص أن 63% منهم لديهم مؤشرات محتملة لاضطرابات نفسية.
أرقام تذكّرنا بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية، وتوفير الدعم والعلاج لكل من يحتاج إليهما.
لا ينبغي لأحد أن يواجه ألمه وحده
قد نعجز أحياناً عن شرح ما نشعر به، وقد نحتاج إلى وقت طويل حتى نجد الكلمات المناسبة. لكن من حقّ كل إنسان أن يتعب، وأن يجد من يسمعه ويفهمه، وأن يطلب المساعدة من دون خوف أو خجل.
ليس مطلوباً أن نكون بخير طوال الوقت، ولا أن نخفي ما يؤلمنا كي نبدو أقوياء.
ونستحقّ جميعاً أن نكون بخير، وأن نجد من يرافقنا في الطريق إلى ذلك.
