يتصدّر نبيه بري كل استحقاق بتوزيع الشروط والمطالبة بالإنجازات، لكنه يصمت حين يتعلق الأمر بحزب الله ومسؤوليته عن الالتزام بوقف النار ومنع إعادة التسلّح.
وقبل أن يقدّم دروساً في التفاوض، كان الأجدى به أن يطالب حليفه بإنجاز واحد: تقديم مصلحة لبنان على مشروع إيران والولي الفقيه.