15 Oct 2026
Like this post
كشف تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز حجم الدمار الذي خلّفه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث تعرّضت 48 قرية وبلدة على الأقل لتدمير واسع، واحترقت 67 كيلومتراً مربعاً من الأراضي، فيما طالت عمليات الهدم المنازل والمدارس والبنى التحتية والأراضي الزراعية. ويتزامن هذا الدمار مع إنشاء مواقع عسكرية إسرائيلية جديدة، وسط حرمان نحو 270 ألف لبناني من العودة إلى ديارهم، ومخاوف من تكريس احتلال طويل الأمد.
48 قرية وبلدة تعرّضت لدمار واسع
دمّر الجيش الإسرائيلي معظم مباني 48 قرية وبلدة على الأقل، من أصل نحو 60 يحتلّها في جنوب لبنان. وطالت عمليات الهدم المنازل والمدارس والمساجد والبنى التحتية، في تدمير يهدّد بإزالة مقوّمات الحياة في هذه القرى.
67 كيلومتراً مربعاً من الأراضي المحروقة
سُجّل أكثر من 200 حريق بين نيسان وأيلول 2026، إلى جانب تجريف بساتين الزيتون والأراضي الزراعية. وامتدّ الدمار إلى مصادر رزق السكان، فيما عجزت فرق الإطفاء اللبنانية عن الوصول إلى المناطق المحتلة.
إسرائيل تبني مواقع عسكرية فوق أنقاض القرى
أنشأ الجيش الإسرائيلي ثلاثة مواقع عسكرية جديدة على الأقل، وشقّ طرقاً تربطها بإسرائيل. وأقرّ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير 24 قرية لبنانية، واصفاً ذلك بأنه عقاب لسكانها.
270 ألف لبناني محرومون من العودة
يواجه النازحون واقعاً يتجاوز خسارة المنازل، مع استمرار الاحتلال وتدمير القرى وتوسيع المواقع العسكرية. ويحذّر خبراء قانونيون من احتمال أن يشكّل التدمير الواسع للممتلكات المدنية جريمة حرب، وسط مخاوف من تكريس احتلال طويل الأمد.
