7 Aug 2026
Like this post
دخلت خدمة ستارلينك للمرة الأولى فعلياً إلى لبنان من بوابة رميش، بعدما زُوّدت بلديتها بأول جهاز عامل لإبقاء اتصالها بالدولة والإنترنت قائماً في حال تعطّل شبكات الاتصالات التقليدية.
وتحمل الخطوة أهمية خاصة لبلدة حدودية صمد أهلها طوال فترات الحرب والتصعيد، وعانوا أساساً لسنوات من ضعف الإنترنت والتغطية.
خلال الحربين الأخيرتين، زادت العزلة مع اشتداد القصف الإسرائيلي على المنطقة، وتضرر البنى التحتية، وانقطاع الاتصالات أكثر من مرة، في وقت كان فيه التواصل حاجة أساسية للأهالي والبلدية وفرق الطوارئ في واحدة من أكثر المناطق حساسية.
كما تعمل الخدمة عبر الأقمار الاصطناعية من دون الاعتماد المباشر على شبكة الكابلات والأبراج الأرضية المحلية، ما يسمح باستمرار الوصول إلى الإنترنت حتى عند تضرر جزء من البنية التحتية للاتصالات أو خروجه من الخدمة.
وتحوّل رميش بذلك معاناتها الطويلة مع ضعف الشبكة والعزلة خلال الحرب إلى أول تجربة فعلية معلنة لستارلينك في لبنان، على أن تبقى الخدمة حالياً ضمن استخدامات محددة قبل إتاحتها تجارياً على نطاق واسع.
