13 Apr 2026
Like this post
في حين يفترض بأي دولة أن تضع تأمين معيشة كريمة لشعبها في صدارة أولوياتها، تسير #إيران بعكس هذا المسار، إذ تزيد الضغوط المعيشية على مواطنيها، فيما تُنفق ملايين الدولارات لتمويل أذرعها العسكرية في المنطقة، وفي مقدّمها حزب الله.
تشير تقارير دولية حديثة إلى استمرار تدفّق الأموال من #طهران إلى لبنان، وتفيد تقديرات مستندة إلى تقارير استخباراتية وبيانات مالية دولية بأن إيران حوّلت نحو مليار دولار إلى حزب الله خلال العام 2025. يأتي ذلك في وقت تفرض فيه سياسات تقشّف صارمة داخل البلاد، مع ارتفاع معظم أسعار السلع، في حين يتقاضى عناصر حزب الله رواتبهم بالدولار الأميركي، بينما تواصل العملة الإيرانية انهيارها متجاوزة عتبة المليون ريال مقابل الدولار الواحد.
كما تواصل إيران تقديم تعويضات سكنية مباشرة لبعض العائلات المقرّبة من حزب الله، في مقابل أوضاع معيشية صعبة يعيشها الشارع الإيراني، مع ارتفاع معدلات الفقر وتراجع القدرة الشرائية.
ويؤدي هذا الإنفاق الخارجي إلى تأجيج الغضب الشعبي تدريجياً، ما ينعكس على الأوضاع الداخلية في إيران، حيث تتصاعد النقمة الشعبية وتُترجم بمظاهرات واحتجاجات مستمرة.

