منذ العام 2023، يعيش التلامذة يومياً على وقع الاضطرابات الأمنية والحرب وتقلّبات القرارات التربوية. يستفيقون على قرار وينامون على آخر، لا سيما طلاب الشهادات الرسمية. ومنذ ذلك العام، لم يعد مصيرهم محتوماً بتقديم الامتحانات الرسمية، بل بات معلّقاً بقرار من وزير التربية، دائماً ما يصدر في "اللحظات الأخيرة". هذا العام، بعد فترة قصيرة من عودة الحرب إلى لبنان في 2 آذار 2026، عُلّق مصير تلامذة الشهادة المتوسطة بقرار وزيرة التربية ريما كرامي، القاضي باستبدال الامتحانات الرسمية بامتحانات داخل المدارس.
25 Jun 2026
Like this post
في الزنازين المظلمة المكتظة، هناك مَن ينام على الأرض الباردة لأن لا أحد تبرّع له ببطانية، وهناك من يضع مكيفًا فوق رأسه ويشرب قهوته يوميًا، كأن لا جريمة ارتكبها. في رومية، أكبر سجون لبنان وأكثرها اكتظاظًا، يتعايش نزلاء من طبقتين: واحدة مسحوقة ومعدومة.
المزيد