إيّاه بعض التجارب والمشاهدات والحوادث مؤخرًا، وهذا ما كان يعرفه سمير جيدًا منذ أكثر من واحد وعشرين عامًا. فحين استسلمت غالبية النخب السياسية والإعلامية في لبنان لفكرة أنّ زوال نفوذ الأسد وجيشه وسياسييه أمرٌ مستحيل، تأقلموا مع الواقع وابتلعوه، فصاروا كالفطريات على حواف النظام، يقتاتون من فساده. أما سمير قصير، ومعه قلّة قليلة من الشخصيات، فأدركوا أنّ الواقع ليس أبديًا، ولا مغلقً
2 Jun 2026
Like this post
في الزنازين المظلمة المكتظة، هناك مَن ينام على الأرض الباردة لأن لا أحد تبرّع له ببطانية، وهناك من يضع مكيفًا فوق رأسه ويشرب قهوته يوميًا، كأن لا جريمة ارتكبها. في رومية، أكبر سجون لبنان وأكثرها اكتظاظًا، يتعايش نزلاء من طبقتين: واحدة مسحوقة ومعدومة.
المزيد