كشف تحقيق مطوّل لصحيفة تيليغراف البريطانية، عن حال التضييق على الأديان في الصين. من ملاحقة الكنائس غير الخاضعة لرقابة الدولة، وفلسفة سياسية تقوم على وضع كل المؤسسات تحت سلطة الحزب الشيوعي.
فمن الدين إلى الإعلام والإنترنت، وصولًا إلى السياسة الخارجية، تُوجَّه انتقادات لبكين بسبب نهجها القائم على توسيع النفوذ وإحكام السيطرة، مع تقديم مصالح الدولة والاستقرار على حساب الحريات وحقوق الإنسان.
