هستيريا المنع تطارد سبايدرمان

هستيريا المنع تطارد سبايدرمان

عاد فيلم Spider-Man إلى صالات السينما اللبنانية بعد السماح بعرضه من قبل الأمن العام، لينتهي قرار المنع الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الأيام الماضية.

يُعد الفيلم من أكثر الأفلام المنتظرة هذا العام، إذ كانت دور السينما تعوّل عليه لتحقيق إيرادات كبيرة، نظراً إلى الشعبية الواسعة التي تحظى بها شخصية سبايدرمان بين الكبار والصغار، ما كان سيجعل استمرار قرار المنع ينعكس مباشرة على القطاع.

وبحسب ما جرى تداوله، ارتبط قرار المنع بوجود اسم المنتج الأميركي الإسرائيلي آفي أراد (Avi Arad) ضمن فريق إنتاج الفيلم.
كما أعاد الملف فتح النقاش حول جدوى الرقابة على الأفلام في عصر المنصات الرقمية. فاليوم، بات أي فيلم متاحاً للمشاهدة أو التحميل من عشرات المواقع والمنصات خلال وقت قصير، فيما تضم منصات عالمية مثل نتفلكس وغيرها أعمالاً يشارك فيها منتجون وممثلون وشركات من جنسيات وخلفيات مختلفة، بينها إنتاجات إسرائيلية، وهي متاحة لأي مشترك.

وهنا، يطرح قرار المنع سؤالًا عن فعالية الرقابة التقليدية اليوم، بعدما أصبحت الحدود الرقمية تتجاوز بسهولة أي قرار محلي بمنع فيلم أو تأخير عرضه.