تعود أصالة إلى دمشق بعد 15 عاماً من الغياب، فتفتح عودتها معركة تتجاوز حفلاً غنائياً إلى شكل الحياة في سوريا الجديدة.
فبينما تستعيد أصالة مسرحاً غابت عنه منذ وقوفها ضد نظام الأسد، يطالب دعاة بإلغاء حفلاتها تحت شعار “حفلات المعاصي”، في حملة وصلت إلى تمزيق إعلاناتها في الشوارع.
وتعيد هذه الحملة إلى الواجهة سؤال الحريات في بلد خرج شعبه من سنوات طويلة من القتل والقمع والاعتقال والحرب، ويستحق اليوم أن يستعيد حياته وفرحه بعيداً عن وصاية جديدة تقرر عنه ما يسمع وكيف يعيش.
