Furies يحول أزمة المودعين لفيلم في سباق الأوسكار

Furies يحول أزمة المودعين لفيلم في سباق الأوسكار

يحمل فيلمFuries  واحدة من أكثر التجارب اللبنانية قسوة في السنوات الأخيرة إلى سباق الأوسكار، بعدما اختارته وزارة الثقافة لتمثيل لبنان في فئة أفضل فيلم دولي ضمن جوائز عام 2027.

الفيلم الروائي الأول للمخرج اللبناني رامي قديح، الذي كتبه مع نورا ماريانا، ينطلق من الانهيار المالي وتجميد أموال المودعين، ليحوّل تجربة عاشها ملايين اللبنانيين إلى فيلم جريمة وتشويق تدور أحداثه حول شقيقتين تخططان لاقتحام مصرف واستعادة أموالهما المحجوزة، بعدما تصبح هذه الأموال ضرورية لتأمين عملية جراحية منقذة للحياة لإحداهما.

والقصة تحمل شيئاً من تجربة صنّاع الفيلم أنفسهم. بدأت الفكرة عام 2019 بعدما وجد قديح ومدخراته عالقة في المصرف، فيما كانت زوجته وشريكته في الكتابة نورا بحاجة إلى عملية جراحية لم يتمكنا من دفع تكلفتها من أموالهما المحجوزة. تحوّل الغضب يومها إلى فكرة عن شخص يسرق أمواله الخاصة من المصرف، قبل أن تصبح الفكرة فيلماً كاملاً.


ووصل Furies قبل اختياره لتمثيل لبنان في الأوسكار إلى مهرجان البندقية السينمائي، حيث عُرض ضمن قسم Venice Spotlight، بدعم إنتاجي من Smokehouse Pictures التابعة لجورج كلوني وغرانت هيسلو. ويشارك في بطولته ماريا نقوزي، ريم مروّة، حسن عقيل وعصام بو خالد.

اختارت اللجنة اللبنانية الفيلم بالإجماع، مستندة إلى موضوعه وطريقة معالجته والإخراج والسيناريو والتقنيات وأداء الممثلين وحركة الكاميرا وإيقاع العمل.
ومن أزمة احتجزت أموال اللبنانيين وبدّلت حياة جيل كامل، خرج عمل سينمائي لبناني يحمل هذه التجربة إلى مهرجان البندقية، ومنها اليوم إلى سباق الأوسكار.