ماذا لو استنفر العالم لجنوب لبنان كما فعل لخبر اختطاف الطائرة؟

ماذا لو استنفر العالم لجنوب لبنان كما فعل لخبر اختطاف الطائرة؟

أشعلت شبهة اختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب موجة واسعة من التفاعل خلال دقائق، بين القلق والترقّب والخوف من التداعيات. مشهد أعاد التذكير بسرعة استنفار العالم أمام خطر محتمل، فيما يعيش أهالي جنوب #لبنان تحت خطر فعلي ومتكرّر، بين القصف والنزوح والطرق المقيّدة والعودة المعلّقة.

دقائق قلبت العالم

أمس، أشعلت شبهة اختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب مواقع التواصل.
بين خائف من التداعيات، ومترقّب، وشامت، تحوّلت دقائق من القلق إلى حدث شغل الجميع.

وفي الجنوب، الخوف يومي

تخيّلوا لو أثارت كل غارة على الجنوب الاستنفار نفسه، ولو حظيت كل قرية مهدّدة بجزء من هذا الاهتمام.
هناك، يعيش الناس يومياً ما شغل العالم لدقائق.

أين اختفت أصوات الشوارع؟

بعد 7 أكتوبر، امتلأت مدن العالم بمظاهرات التضامن مع غزة، وشهد لبنان تحرّكات داعمة خلال الحرب.
ثم خفتت الأصوات، وتراجع حضور الجنوب في الشارع الدولي، فيما استمرّت الاعتداءات ومعاناة الأهالي.

ماذا لو استمرّ الاستنفار؟


كشفت طائرة واحدة سرعة تفاعل العالم مع احتمال وقوع كارثة.
وفي جنوب لبنان، تعيش عائلات تحت هذا الاحتمال كل يوم، بعيداً عن الشاشات والحشود.
كم يحتاج الجنوب من الخوف حتى يستحقّ كل هذا الاهتمام؟