2 Oct 2026
Like this post
أشعلت شبهة اختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب موجة واسعة من التفاعل خلال دقائق، بين القلق والترقّب والخوف من التداعيات. مشهد أعاد التذكير بسرعة استنفار العالم أمام خطر محتمل، فيما يعيش أهالي جنوب #لبنان تحت خطر فعلي ومتكرّر، بين القصف والنزوح والطرق المقيّدة والعودة المعلّقة.
أمس، أشعلت شبهة اختطاف طائرة متجهة إلى تل أبيب مواقع التواصل.
بين خائف من التداعيات، ومترقّب، وشامت، تحوّلت دقائق من القلق إلى حدث شغل الجميع.
تخيّلوا لو أثارت كل غارة على الجنوب الاستنفار نفسه، ولو حظيت كل قرية مهدّدة بجزء من هذا الاهتمام.
هناك، يعيش الناس يومياً ما شغل العالم لدقائق.
بعد 7 أكتوبر، امتلأت مدن العالم بمظاهرات التضامن مع غزة، وشهد لبنان تحرّكات داعمة خلال الحرب.
ثم خفتت الأصوات، وتراجع حضور الجنوب في الشارع الدولي، فيما استمرّت الاعتداءات ومعاناة الأهالي.
كشفت طائرة واحدة سرعة تفاعل العالم مع احتمال وقوع كارثة.
وفي جنوب لبنان، تعيش عائلات تحت هذا الاحتمال كل يوم، بعيداً عن الشاشات والحشود.
كم يحتاج الجنوب من الخوف حتى يستحقّ كل هذا الاهتمام؟
