3 Oct 2026
Like this post
ثبّت القضاء الإيراني حكماً بجلد المغنية باراستو أحمدي 74 جلدة، بعد رفض الاستئناف المقدّم منها ومن فريقها، على خلفية حفل موسيقي أحيته في كانون الأول 2024 من دون حجاب، برفقة موسيقيين رجال.
أقيم الحفل في موقع تاريخي داخل إيران، من دون جمهور، وبُثّ عبر يوتيوب، محققاً ملايين المشاهدات. لكن انتشار صوت أحمدي كان كافياً لتحويل أمسية موسيقية إلى قضية قضائية، انتهت بعقوبات شملت الجلد والمنع من النشاط الفني والسفر لمدة عامين.
وتعود القضية إلى القيود المفروضة على النساء في إيران، حيث يُحظر عليهن الغناء المنفرد أمام جمهور مختلط، ويُفرض عليهن ارتداء الحجاب. قيود تجعل من جسد المرأة وصوتها مجالاً دائماً لسلطة الدولة، وتحوّل ممارسة الفن إلى فعل يستوجب الملاحقة والعقاب.
وأثارت الأحكام انتقادات حقوقية، فيما دعت منظمة العفو الدولية إلى وقف تنفيذ الجلد، الذي يُعدّ شكلاً من أشكال التعذيب بموجب القانون الدولي.
في إيران، قد تتحوّل أغنية إلى ملف قضائي، ويصبح السوط أداة لمعاقبة امرأة اختارت أن تغنّي بصوتها وشكلها، خارج الحدود التي رسمتها لها السلطة.
