بديل اليونيفيل يتعثّر وإسرائيل وحزب الله يسرحان ويمرحان في الجنوب

بديل اليونيفيل يتعثّر وإسرائيل وحزب الله يسرحان ويمرحان في الجنوب

يقترب موعد انتهاء مهمة اليونيفيل في 31 كانون الأول، على أن يبدأ انسحابها مطلع عام 2027، وتتعثّر المفاوضات بشأن البديل، وسط غموض يحيط بطبيعة القوة التي قد تحلّ مكانها وصلاحياتها والدول المشاركة فيها.


ناقشت لجنة الشؤون الخارجية النيابية الملف مع وزير الخارجية يوسف رجّي، وسط مخاوف من فراغ أمني ورقابي. وتتركّز المساعي اللبنانية على ضمان استمرار الحضور الدولي ومساندة الجيش، مع تضاؤل الوقت المتاح للتوصّل إلى ترتيبات واضحة.


قد يؤدّي انسحاب اليونيفيل إلى إضعاف مراقبة الاعتداءات وتوثيقها ورفع التقارير إلى مجلس الأمن، وتقليص قدرة الأمم المتحدة على معاينة الخروقات مباشرة. كما قد تفقد المنطقة قنوات تواصل ميدانية تساهم في احتواء التوتّرات والحدّ من احتمالات تحوّل الحوادث المحدودة إلى مواجهات أوسع، ما يترك مساحة أكبر للروايات المتضاربة والتصعيد العسكري.


تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال، وتتزايد المخاوف مع تحضيرات حزب الله العسكرية واحتمالات تجدّد المواجهة. ومع اقتراب رحيل القوات الدولية، قد تصبح المنطقة أكثر عرضة للتصعيد، فيما يبقى الأهالي رهائن حسابات عسكرية وسياسية يدفعون ثمنها من أمنهم وبيوتهم وحياتهم.