28 Oct 2026
Like this post
تستعدّ وزارة الداخلية لإجراء انتخابات نيابية فرعية في البقاع الغربي وراشيا، لملء المقعد الأرثوذكسي الذي شغر بوفاة النائب غسان سكاف في كانون الأول 2025، وسط حديث عن عودة محتملة لإيلي الفرزلي، أحد أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بمرحلة الوصاية السورية على لبنان.
تأتي هذه التحضيرات بعدما مدّد مجلس النواب ولايته سنتين، حتى أيار 2028، بذريعة الظروف الأمنية والحرب. وكان شغور المقعد قد حصل خلال الأشهر الستة الأخيرة من الولاية الأصلية، وهي فترة يستثنيها الدستور من إجراء انتخابات فرعية. لكنّ التمديد أعاد فتح الملف، استناداً إلى المادة 41 التي تنصّ على انتخاب خلف للنائب المتوفّى خلال شهرين.
ويبرز اسم إيلي الفرزلي، نائب رئيس مجلس النواب السابق، الذي أعلن استعداده للترشّح، وسط معلومات عن دعم مرتقب من نبيه بري وحركة أمل والنائب حسن مراد. وتُجرى الانتخابات الفرعية وفق النظام الأكثري، ما قد يمنحه أفضلية في المنافسة على المقعد الذي خسره عام 2022.
وتعيد هذه الانتخابات طرح مبرّرات التمديد للمجلس النيابي، ومدى استمرار الظروف التي استُخدمت لتأجيل الاستحقاق العام. كما تفتح الباب أمام عودة شخصية ارتبط اسمها بعقود من النفوذ السوري في الحياة السياسية اللبنانية، في وقت يُفترض أن يكون فيه لبنان قد تجاوز تلك المرحلة.
