23 Oct 2026
Like this post
عاد فضل شاكر إلى الغناء بعد 14 عاماً من الغياب عن الحفلات، وسط استقبال حافل من جمهور اشتاق إلى رؤيته. وبينما استعاد فضل مكانه أمام محبّيه، انتهى حكم بشار الأسد الذي عارضه يوماً، وغادر سوريا إلى منفاه في روسيا. مفارقة تختصر سنوات من التحوّلات، وتمنح هذه العودة بُعداً يتجاوز الفن. وبعد فرحة الرياض، تبقى الأمنية أن نراه قريباً على مسارح لبنان، بين أهله وناسه.
طلّ علينا فضل بعد طول انتظار
شغل فضل شاكر حديث الناس طوال الأيام الماضية، وسط ترقّب وشوق إلى إطلالته الأولى بعد نحو 14 عاماً من الغياب عن الحفلات. وفي الرياض، استقبله الجمهور بحرارة وتصفيق طويل، في ليلة أعادت إلى الواجهة واحداً من أكثر الأصوات اللبنانية حضوراً في ذاكرة الناس.
تغيّرت سوريا وعاد فضل إلى المسرح
غاب فضل عن الحفلات منذ عام 2012، بعدما أعلن اعتزاله الفن واتخذ مواقف معارضة لنظام بشار الأسد، قبل أن تتشابك قصته مع أحداث عبرا عام 2013 والملاحقات القضائية التي أعقبتها. وبعد سنوات، سقط الأسد، وعاد فضل إلى الغناء أمام جمهوره، فيما لا أحد يعرف مصير الرئيس المخلوغ الذي خرج، ولم يعُد.
عودة تليق بفنان بحجم فضل شاكر
في ليلة حملت اسم عودة الغايب، نفدت تذاكر الحفلتين خلال دقائق، وامتلأت القاعة بجمهور جاء ليستمع مجدداً إلى الأغنيات التي أحبّها. كانت عودة استثنائية، بحجم مسيرة فنية تركت أثرها في أجيال، وأثبتت أنّ مكانة فضل في قلوب محبّيه بقيت حاضرة طوال السنوات الماضية.
ننتظر عودة فضل إلى مسارح لبنان
بعد الرياض، تبقى الأمنية أن نراه يغنّي في لبنان، بين أهله وناسه، وأن يعيش جمهوره اللبناني هذه الفرحة عن قرب. لعلّ الأيام تحمل لنا حفلة نجتمع فيها حول صوته، ونغنّي معه ما حفظناه طوال سنوات، ونصنع ذكريات جديدة تضاف إلى كل ما منحنا إيّاه من موسيقى.
