من خزانة والده إلى داعش كيف كشفت سرقة غائلية خليّة ناشطة بين لبنان وسوريا؟

من خزانة والده إلى داعش كيف كشفت سرقة غائلية خليّة ناشطة بين لبنان وسوريا؟


في وقت يعزّز فيه لبنان وسوريا علاقاتهما على مختلف الأصعدة، تعمل السلطات القضائية والأمنية في البلدين على واحد من أكثر الملفات حساسية، وهو ملف تنظيم داعش.

وفي آخر التطورات، أوقفت القوى الأمنية اللبنانية شاباً سرق نحو 400 ألف دولار أميركي من خزنة والده، قبل أن يتبيّن أنه حوّل الأموال إلى تنظيم داعش في سوريا، ضمن شبكة تنشط بين البلدين لتمويل التنظيم بهدف تنفيذ أعمال إرهابية داخل سوريا ولبنان.

وكشفت التحقيقات أن الخلية تضم ثلاثة أشخاص، أحدهم مسؤول موقوف أساساً في سجن القبة في طرابلس، ويتولى التنسيق مع التنظيم داخل سوريا، فيما يُرجّح أن الشخصين الآخرين فرّا إلى الأراضي السورية.
وتزامن هذا التوقيف مع إعلان السلطات السورية توقيف عناصر من التنظيم في حلب والباب واللاذقية.

ولطالما شكّل ملف داعش هاجساً مشتركاً بين البلدين، ولا سيما بعد خوضه معارك عنيفة مع الجيش اللبناني في المناطق الحدودية وتنفيذه سلسلة تفجيرات في سوريا.
ورغم خسارته مناطق سيطرته، لا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا تنشط في البادية السورية، حيث يواصل تنفيذ هجمات متفرقة بين حين وآخر.