22 Oct 2026
Like this post
اتّهمت إسرائيل الجيش اللبناني بالتقاعس عن تفكيك منشأة عسكرية لحزب الله ومساعدته على نقل أسلحة. ورفض الجيش الاتهامات، مؤكداً أنّ التهديدات الإسرائيلية عرقلت عمله، وأنّه أنجز مهمته وأقفل المنشأة، مع توثيق الإجراءات لدى لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية.
ويأتي التصعيد في مرحلة حسّاسة لقائد الجيش رودولف هيكل، وسط مخاوف من انعكاسه على الثقة الدولية بالمؤسسة العسكرية وموقع لبنان في المفاوضات الأمنية.
اتهامات إسرائيلية وردّ لبناني
اتّهمت إسرائيل الجيش بالتقاعس عن تفكيك منشأة عسكرية لحزب الله في كفرا. وردّ الجيش بأنّ التهديدات الإسرائيلية عطّلت مهمته، قبل إنجازها في 16 تشرين الأول.
التشكيك بالجيش في توقيت حسّاس
تضع الاتهامات الإسرائيلية قدرة الجيش على حصر السلاح موضع تشكيك، وقد تمنح إسرائيل ذريعة إضافية لمواصلة عملياتها العسكرية والضغط على لبنان في المفاوضات الأمنية.
رودولف هيكل تحت الضغط مجدّداً
واجه قائد الجيش انتقادات أميركية وداخلية بشأن بطء نزع سلاح حزب الله. وقد تزيد الاتهامات الجديدة الضغوط عليه لتسريع التنفيذ، وسط مخاوف من مواجهة داخلية.
مصداقية الجيش على المحكّ
تضع الحملة الإسرائيلية لبنان أمام خطر تراجع الثقة الدولية بجيشه، بما قد يؤثّر على الدعم العسكري وموقعه التفاوضي، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تعرقل مهامه جنوباً.
