22 Oct 2026
Like this post
غرّم القضاء الأميركي في ولاية نيو مكسيكو شركة #ميتا 25 مليار دولار، بعد ثبوت تضليلها مستخدمي فيسبوك بشأن خصوصية بياناتهم الشخصية وطرق استخدامها وحمايتها، في حكم أصدره القاضي فرانسيس ماثيو في 21 تشرين الأول 2026.
تعود جذور القضية إلى فضيحة كامبريدج أناليتيكا التي انكشفت عام 2018، بعدما حصلت شركة استشارات سياسية بريطانية على بيانات نحو 87 مليون مستخدم لفيسبوك، من دون موافقتهم، واستُخدمت في إعداد إعلانات سياسية موجّهة خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.
ورفعت ولاية نيو مكسيكو الدعوى عام 2021، متهمةً الشركة بتضليل المستخدمين بشأن الجهات التي يمكنها الوصول إلى بياناتهم، وبشأن سياساتها لمكافحة المعلومات المضلّلة وخطاب الكراهية. وفي 25 أيلول الماضي، خلصت هيئة المحلفين إلى أنّ 26 تصريحاً من أصل 29 قدّمتها الشركة وقيادتها كانت مضلّلة، وأثبتت نحو 43.9 مليون مخالفة لقانون حماية المستهلك في الولاية.
وكانت الغرامة المحتملة تتجاوز 219 مليار دولار، قبل أن يخفّضها القاضي إلى 25 ملياراً، في أحد أكبر الأحكام المالية بحق شركة في الولايات المتحدة. ومن المقرّر تخصيص الأموال المحصّلة لقطاع التعليم في نيو مكسيكو.
وأعلنت ميتا نيّتها استئناف الحكم، ما يعني أنّ الغرامة لم تصبح نهائية بعد، فيما تعيد القضية إلى الواجهة مسؤولية شركات التكنولوجيا عن حماية البيانات الشخصية وتأثير استخدامها في الرأي العام والانتخابات.
