25 Aug 2026
Like this post
فتحت إسرائيل باب المناقصات لبناء 1,234 وحدة استيطانية جديدة ضمن مشروع E1 شرق القدس، ناقلةً واحداً من أكثر مشاريعها الاستيطانية حساسية من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ. وتمثّل الوحدات المطروحة نحو ثلث مخطط أوسع يضم 3,401 وحدة سبق أن حصلت على الموافقات اللازمة.
وتكمن خطورة E1 في موقعه بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم، إذ يربط استكمال البناء الكتل الاستيطانية الإسرائيلية في المنطقة، ويعزل القدس الشرقية أكثر عن محيطها الفلسطيني، ويقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها، ما يضرب إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً. كما يهدد المشروع أكثر من 18 تجمعاً بدوياً فلسطينياً بالتهجير.
وأثار طرح المناقصات موجة اعتراضات دولية، شملت دولاً أوروبية وعربية وإسلامية طالبت إسرائيل بالتراجع عن المشروع وحذّرت من أثره على حل الدولتين. وطالبت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، من بين دول أخرى، بسحب الخطوة، بالتوازي مع مواقف رافضة من دول عربية وإسلامية.
أما الولايات المتحدة، فأعلنت أنها لا تؤيد ضم الضفة الغربية، من دون أن تنضم إلى المطالبات بوقف مشروع E1 نفسه. وحتى الآن، بقي الرد الدولي في معظمه عند حدود الرفض والضغط الدبلوماسي، فيما انتقلت إسرائيل خطوة إضافية نحو فرض مشروعها على الأرض.
