25 Oct 2026
Like this post
قبل عشرين عاماً، كانت هذه الأغاني تملأ شاشات التلفزيون ومحطات الإذاعة، وننتظر صدور فيديو كليباتها الجديدة، ونتبادلها عبر البلوتوث، ونحمّلها على أجهزة الكمبيوتر والهواتف، ونستمع إليها مراراً حتى نحفظ كلماتها.
كان عام 2006 مليئاً بالأحداث الصعبة في لبنان، لكنّ الموسيقى بقيت حاضرة في تفاصيل حياتنا اليومية. أغاني الحب والفراق والعتاب، وأصوات فنّانين رافقونا في سنوات المدرسة والجامعة، والسهرات والمشاوير الطويلة، وأيام الصيف التي كنّا نتمنّى ألّا تنتهي.
واليوم، تحمل هذه الأغاني أكثر من ألحان وكلمات مألوفة. تحمل معها ملامح تلك المرحلة، ووجوه أصدقاء قدامى، وتفاصيل صغيرة من حياة كانت مختلفة عمّا نعيشه اليوم. وربما لهذا نحبّ العودة إليها، فنحن نشتاق أحياناً إلى السنوات التي سمعناها فيها بقدر اشتياقنا إلى الأغاني نفسها.






