24 Aug 2026
Like this post
يجيد التيار رفع الشعارات الكبيرة عن السيادة وحقوق المسيحيين وقدسية الجيش، ثم تطويعها مع كل تبدّل في المصلحة. أمضى سنوات يمنح الغطاء السياسي والمسيحي لسلاح حزب الله وقراره العسكري، وحين ضعف الحزب وتراجعت قيمة التحالف معه، فكّ ارتباطه به وعاد إلى خطاب الدولة والمؤسسة.
واليوم يستحضر دم شهداء الجيش في معركة العفو العام، بعدما استُهلكت السيادة والحقوق والمؤسسة في معارك سابقة. تتبدّل المعركة عند التيار، وتتبدّل معها قدسية الشعارات وفق ما تقتضيه المصلحة.
