منذ تفجير مرفأ بيروت في 4 آب 2020، تعرّض التحقيق لسلسلة طويلة من الدعاوى القضائية وطلبات كفّ اليد وتعليق الجلسات والخلافات السياسية، ما أدى إلى تعطيله مراراً وتأخير مسار العدالة.
وبين تبدّل المحققين العدليين، ورفض رفع الحصانات، والمواجهات التي رافقت الملف، لا تزال الحقيقة الكاملة غائبة بعد ست سنوات، فيما تنتظر عائلات الضحايا صدور القرار الاتهامي وبدء المحاكمات أمام المجلس العدلي.
