عاد ملف يهود لبنان إلى واجهة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بعد أكثر من أربعة عقود على اختفاء عدد من أبناء الطائفة خلال الحرب اللبنانية. وأعادت إسرائيل طرح القضية ضمن المسار الإنساني للمفاوضات، إلى جانب ملفات الأسرى والجثامين والرفات، ما فتح الباب مجدداً أمام واحد من أكثر الملفات تعقيداً منذ ثمانينيات القرن الماضي، في ظل تداخل أبعاده التاريخية والإنسانية والسياسية.
